
الثلاثاء، 10 يونيو 2008
ماذا لو ارتفعت درجة حرارة الأرض؟
يستمر الجدل حول مخاطر ارتفاع درجات حرارة المناخ الجوي، فبينما يرى بعض العلماء أن تبعاته خطيرة على كوكبنا يقلل آخرون من شأنها. في هذه الأثناء تستمر الجهود الرامية للحد من انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.
و بينما تصف التقارير العالمية ارتفاع درجات الحرارة على كوكب الأرض بالقنبلة الزمنية، يذهب بعض العلماء إلى وصفها بالتنبؤات الخطيرة و المثيرة للذعر.
انقسم العلماء فيما بينهم على نتائج ارتفاع درجات الحرارة على كوكب الأرض، فبينما يرى البعض أن هذا الارتفاع سيعود بنتائج ايجابية تتمثل بزيادة إنتاجية بعض الغابات و المحاصيل، يتخوف آخرون من نتائج الارتفاع التي قد تؤدي إلى قلة الأمطار في المناطق الجافة أو شبه. ومن شأن ذلك أن يخلف وراءه مشاكل كبيرة في موارد المياه. كما و يرى العلماء أن ارتفاع درجات الحرارة سيعجل بارتفاع منسوب المياه في البحار و البحيرات و المسطحات المائية الأخرى بمعدل يصل الى 65 سم نهاية القرن الحالي. ومما يعنيه ذلك غرق بعض الجزر المنخفضة و المناطق الساحلية، وبالتالي تشريد الملايين من البشر بالإضافة للخسائر الاقتصادية والاجتماعية الفادحة.
تفيد إحدى الدراسات انه تبقى بالكاد خمس عشرة سنة لكي يستقر التلوث الناجم عن غاز ثاني أكسيد الكربون بحلول نهاية القرن عند حدود 550 جزءا في المليون، أي ضعفي المستوى في الحقبة السابقة للثورة الصناعية. الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة بين درجتين و11 درجة مئوية.
و بينما تصف التقارير العالمية ارتفاع درجات الحرارة على كوكب الأرض بالقنبلة الزمنية، يذهب بعض العلماء إلى وصفها بالتنبؤات الخطيرة و المثيرة للذعر.
انقسم العلماء فيما بينهم على نتائج ارتفاع درجات الحرارة على كوكب الأرض، فبينما يرى البعض أن هذا الارتفاع سيعود بنتائج ايجابية تتمثل بزيادة إنتاجية بعض الغابات و المحاصيل، يتخوف آخرون من نتائج الارتفاع التي قد تؤدي إلى قلة الأمطار في المناطق الجافة أو شبه. ومن شأن ذلك أن يخلف وراءه مشاكل كبيرة في موارد المياه. كما و يرى العلماء أن ارتفاع درجات الحرارة سيعجل بارتفاع منسوب المياه في البحار و البحيرات و المسطحات المائية الأخرى بمعدل يصل الى 65 سم نهاية القرن الحالي. ومما يعنيه ذلك غرق بعض الجزر المنخفضة و المناطق الساحلية، وبالتالي تشريد الملايين من البشر بالإضافة للخسائر الاقتصادية والاجتماعية الفادحة.
تفيد إحدى الدراسات انه تبقى بالكاد خمس عشرة سنة لكي يستقر التلوث الناجم عن غاز ثاني أكسيد الكربون بحلول نهاية القرن عند حدود 550 جزءا في المليون، أي ضعفي المستوى في الحقبة السابقة للثورة الصناعية. الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة بين درجتين و11 درجة مئوية.
الجمعة، 6 يونيو 2008
نشيد الأرض
نشيدنا ليس كلاما واهنا ولا حروفا في الهوى تنتثر
نشيدنا نشيد الشمس إذا طلعت تغمر الدنيا نورا ينهمر
نشيد الكون يغني للطبيعة ونشيد الأرض تغني للبشر
حروفنا خضراء بيضاء وردية ندية ترانيمها أهازيج الطير للشجر
فيا من يعرف في العقل معنى الحياة ويقدر في العين معنى البصر
البيئة خلق كريم ذوق سليم فكر يعي أبواب الخطر
تأمل حولك الأرض تعاني وجمالها يئن بأيدي البشر
ارض سماء تراب وماء أشبعوها سموما حملوها خطر
كأن لم تمنح حق الحياة ولم يسخّرها الخالق كل بدور
بحار تلونت سواد الزيوت استبدلوا اللؤلؤ ها موتا وشر
غيوما بالخير لهفتا تنتظرتنهمر أحماضا من عذب المطر
إذا ماء هواء وارض لوثت وكل الموارد عليها استهلكت
من يضمن للطفل حق الحياة وكل الدروب من حوله استنفذت
ومن يضمن حق الحياة القادمة وهنا وهناك أقذار تراكمت
الأرض أرضنا والحياة حياتنا وخيرات الطبيعة هباها الله لنا
نعمة نحيا بها سعداء وأمانة بين أيدينا حملها لنا
فيا الباب العقول النيرة ويا أصحاب القلوب الواعية
نادوا بحق الحياة بحق الجمال بحق البقاء لأجيال آتية
علنا نبقي زرقة الماء عذبة تروي الظمأ تسقي الخمائل
علنا نحفظ بيئة من حولنا إن هي اعتلت إصابتنا العلل
وان حفظناها أعطت وأعطت ودامت لنا من خيرها ننتهل
نشيدنا نشيد الشمس إذا طلعت تغمر الدنيا نورا ينهمر
نشيد الكون يغني للطبيعة ونشيد الأرض تغني للبشر
حروفنا خضراء بيضاء وردية ندية ترانيمها أهازيج الطير للشجر
فيا من يعرف في العقل معنى الحياة ويقدر في العين معنى البصر
البيئة خلق كريم ذوق سليم فكر يعي أبواب الخطر
تأمل حولك الأرض تعاني وجمالها يئن بأيدي البشر
ارض سماء تراب وماء أشبعوها سموما حملوها خطر
كأن لم تمنح حق الحياة ولم يسخّرها الخالق كل بدور
بحار تلونت سواد الزيوت استبدلوا اللؤلؤ ها موتا وشر
غيوما بالخير لهفتا تنتظرتنهمر أحماضا من عذب المطر
إذا ماء هواء وارض لوثت وكل الموارد عليها استهلكت
من يضمن للطفل حق الحياة وكل الدروب من حوله استنفذت
ومن يضمن حق الحياة القادمة وهنا وهناك أقذار تراكمت
الأرض أرضنا والحياة حياتنا وخيرات الطبيعة هباها الله لنا
نعمة نحيا بها سعداء وأمانة بين أيدينا حملها لنا
فيا الباب العقول النيرة ويا أصحاب القلوب الواعية
نادوا بحق الحياة بحق الجمال بحق البقاء لأجيال آتية
علنا نبقي زرقة الماء عذبة تروي الظمأ تسقي الخمائل
علنا نحفظ بيئة من حولنا إن هي اعتلت إصابتنا العلل
وان حفظناها أعطت وأعطت ودامت لنا من خيرها ننتهل
الخميس، 5 يونيو 2008
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)